بحسب تقارير إعلامية، أرسل قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الأدميرال براد كوبر، رسالة موجهة إلى كبار المسؤولين في الجيش الإسرائيلي وإلى قيادات في الإدارة الأميركية يدعم فيها استئناف القتال ضد إيران.
وفقاً للتقارير، اعتبر كوبر أن جولة ثالثة من الهجمات قد تجبر طهران على التراجع عن مواقفها، واقترح تنفيذ موجة هجمات على مواقع البنية التحتية، والجسور، ومحطات الطاقة، وقطاعات اقتصادية يرى أنها قد تُعزّز ما وصفه بأنه «الانتصار على إيران».
وأشارت التقارير إلى أن كوبر سبق وأن عرض مقترحات مماثلة خلال زيارة إلى إسرائيل، حيث شارك في اجتماع للمنتدى العملياتي الأعلى في الجيش الإسرائيلي، وأبلغ الحضور بوجود احتمال كبير لأن تضطر الولايات المتحدة إلى استئناف القتال، وأنها ستحتاج إلى إسرائيل في ضربات مشتركة.
يتولى كوبر مهام الإشراف على العمليات الأميركية في الشرق الأوسط من مقر القيادة في تامبا بولاية فلوريدا، ويُعد المسؤول عن إدارة الحرب ضد إيران من هناك. ووصف كوبر حملة «الغضب الملحمي (Epic Fury) الأميركية» بأنها «غير متوقعة وديناميكية وحاسمة».
ذكرت التقارير أن هدنة هشة استمرت لأسبوعين بين واشنطن وطهران في نيسان/أبريل، وأن كوبر قال حينها إن الجيش واصل تعديل أساليبه وتكتيكاته أثناء سريان تلك الهدنة. ثم تبادلت الولايات المتحدة وإيران ضربات إضافية خلال الفترة من 8 إلى 24 تموز/يوليو.
وفي منتصف تموز/يوليو، أفاد كوبر أن التحرك العسكري الأميركي الأخير جاء رداً على سلسلة هجمات إيرانية استهدفت سفناً تجارية ودولاً خليجية مجاورة. تأتي تلك التصريحات في وقت لا تزال فيه التوترات مستمرة في محيط مضيق هرمز، أحد أهم ممرات نقل النفط والغاز عالمياً، وسط خلافات بين طهران وواشنطن بشأن أمن الملاحة وترتيبات السيطرة على المضيق.
0 تعليق
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.