ماكرون أمام الأمم المتحدة: المشهد في غزة يُخجلنا جميعا

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي كلمته أمام الأمم المتحدة - أسوشيتد برس

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي كلمته أمام الأمم المتحدة - أسوشيتد برس

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن جهود السلام بشأن غزة لم تنجح في فتح أي ممر إنساني، وإن ما يحدث هو مشهد ينبغي أن يخجل منه الجميع.

وخلال كلمته أمام الدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، الثلاثاء 22 سبتمبر/أيلول، دافع ماكرون عن حل الدولتين، معتبرًا أنه من غير المقبول «التفرج على هذا المشهد الذي يخجلنا جميعًا» في غزة والضفة الغربية المحتلة «مكتوفي الأيدي».

وشدد على أن «حل الدولتين هو ضمانة الأمن اليوم وغدًا لإسرائيل».

وتساءل الرئيس الفرنسي: «أين مصداقيتنا إذا لم نتحرك فعليًّا إزاء ما يجري في قطاع غزة؟»، مؤكدًا أن حقوق الفلسطينيين الأساسية يتم تجاهلها.

كما انتقد ماكرون أيضًا تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية قائلًا إنه يسلب الشعب الفلسطيني حقه المشروع في الوجود.

وبخصوص الأوضاع في لبنان وسوريا، قال ماكرون: «يجب احترام سيادة لبنان، وندعم سوريا حتى تستعيد سيادتها بشكل كامل».

كذلك طالب ماكرون بإصلاح منظمة الصحة العالمية ومنع تفككها.

غوتيريش: غزة شهدت عمليات قتل ودمار واسعة النطاق

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش قد قال في خطابه الأخير أمام الجمعية العامة، الثلاثاء، إن ما أعقب 7 أكتوبر في غزة كان قتلًا ودمارًا واسعًا.

وأضاف غوتيريش أن المدنيين الفلسطينيين استُهدفوا، وانتُهكت حقوق الإنسان، واستُخدم الجوع كسلاح.

وحذَّر الأمين العام للأمم المتحدة من أن توسع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة يدمِّر أي آفاق للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، ويثير في الوقت نفسه «شبح التطهير العرقي».

وقال غوتيريش إن «العنف والتهجير وتوسيع المستوطنات من جانب إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة، عوامل تؤدي إلى جرف طريق السلام وتثير شبح تطهير عرقي»، مضيفًا: «لا يمكننا أن نسمح لحل الدولتين أن يتلاشى أمام أعيننا».