بغداد – صحيفة الوسط العراقية
حذرت وزارتا الموارد المائية والبيئة، اليوم الخميس، من مستويات التلوث في العراق، فيما أكدت الموارد المائية أن التلوث يتركز في نهري دجلة والفرات وبنسبة أكبر في دجلة، وأن ذي قار وميسان والبصرة من أكثر المحافظات تضرراً، في حين نبهت وزارة البيئة إلى أن البلاد مقبلة على كارثة بيئية في حال عدم اتخاذ معالجات حقيقية.
وقال وزير الموارد المائية مثنى التميمي، في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع وزيرة البيئة سروة عبد الواحد في مجلس النواب، بمشاركة لجنة الأمر النيابي رقم (63) لسنة 2026 الخاصة بتلوث نهري دجلة والفرات: إن "السلطة التشريعية معنية بمتابعة أمور المواطنين، واللجنة بذلت جهوداً كبيرة، ونحن على تواصل معها، وقد أثمرت هذه الجهود عن توصيات مهمة، وعلى الرغم من صعوبتها فإن تنفيذها ليس مستحيلاً".
وأضاف أن "رئيس الوزراء أوعز في وقت سابق إلى وزارتي البيئة والموارد المائية بمتابعة مصادر تلوث نهر دجلة في بغداد، وجرى تنفيذ جولات نهرية وتحديد أماكن التلوث"، مؤكداً أن "حجم التلوث يتركز في نهري دجلة والفرات، والتلوث الأكبر في دجلة، وبتعاون الجميع يمكن تجاوز الأزمة".
وأشار إلى أن "محافظات ذي قار وميسان والبصرة هي الأعلى تضرراً من التلوث البيئي".
من جانبها، قالت وزيرة البيئة سروة عبد الواحد خلال المؤتمر: إن "مصادر التلوث كانت مشخصة سابقاً، إلا أن اللجنة ذهبت إلى خطوات أبعد من خلال العمل على محاسبة المتسببين في تلوث نهري دجلة والفرات"، محذرة من "تفاقم مشكلة تلوث الهواء في العراق".
وطالبت عبد الواحد اللجنة بـ"مساندة الوزارة في معالجة تلوث الهواء"، مبينة أن "القطاع العام يمثل السبب الأساسي في التلوث نتيجة عدم استجابة بعض مؤسساته لمطالب وزارة البيئة، في حين أن تعاون القطاع الخاص أفضل، ولا سيما بعد قرار رئيس مجلس القضاء الأعلى بمحاسبة المتسببين بالتلوث، ما شكل دافعاً للوزارة لرفع دعاوى على المؤسسات المتسببة به".
وحذرت من أن "العراق مقبل على كارثة بيئية في حال عدم اتخاذ معالجات حقيقية"، مشيرة إلى أن "بعض القرى بدأت تشهد حالات نزوح"، داعية وسائل الإعلام إلى "وضع خطة إعلامية شاملة للتوعية بخطورة هذا الملف".
0 تعليق
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.